الفيض الكاشاني

18

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

فقد جزأه ومن جزأه فقد الحدفيه لا يتغير اللّه بتغير الخلق ولا يتحدد بتحدد المحدود وقال الصادق عليه السلام وكيف أصفه بالكيف ، وهو الذي كيف الكيف حتى صار كيفا فعرفت الكيف بما كيف لنا من الكيف جهان متفق بر الهيتش * فرو مانده در كنه ماهيتش نه ادراك در كنه ذاتش رسد * نه فكرت بغور صفاتش رسد نه بر أوج ذاتش برد مرغ وهم * نه در ذيل وصفش رسد دست فهم كه خاصان در اين ره فرس رانده‌اند * بلا احصى از تك فرو مانده‌اند مطلق كه بود زهر صفت پاك * گر نتوان نمود ادراك زانرو كه بعقل چون در آيد * البتة بصورتى برآيد پس هرچه تو ميكنى خيالش * باشد ز مظاهر جمالش تجلى حسن معشوق لا حباب وعشاق * بتنزيه وتشبيه وتقييد واطلاق تبدى « 1 » وجهه حسنا تجلى حسنه جمعا * بأسماء وأوصاف واحكام واخلاق فلا تلتفت إلى من يزعم أنه قد وصل إلى كنه الحقيقة المقدسة بل احث التراب في فيه فقد ضل وغوى وكذب وافترى فان الامر ارفع واظهر من أن يتلوث بخاطر البشر ، وكلما يصوره العالم الراسخ فهو عن حرم الكبرياء بفراسخ وأقصى ما وصل اليه الفكر العميق فهو غاية مبلغه من التدقيق آنچه پيش تو غير أن ره نيست * غايت فهم تست اللّه نيست

--> ( 1 ) تبدى : ظهر .